السيد حامد النقوي
376
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
أعجب هو أهم ] . و أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه القرطبى در كتاب « العقد الفريد » گفته : [ مقتل عمار بن ياسر - العتبي ، قال : لمّا التقى النّاس بصفّين نظر معاويه إلى هاشم بن عتبة الّذى يقال له المرقال لقول النّبي صلّى اللَّه عليه و سلّم : أرقل يا ميمون ! و كان أعور و الرّاية بيده و هو يقول : أعور يبغى نفسه محلّا قد عالج الحياة حتّى ملّا * لا بدّ أن يفلّ أو يفلّا فقال معاوية لعمرو بن العاص : يا عمرو ! هذا المرقال و اللَّه لئن زحف بالرّاية زحفا إنّه ليوم أهل الشّام الأطول و لكنّى أرى ابن السّوداء إلى جنبه ، يعني عمّارا و فيه عجلة في الحرب و أرجو أن تقدّمه إلى الهلكة ، و جعل عمّار يقول : يا عتبة تقدّم ! فيقول : يا أبا اليقظان ! أنا أعلم بالحرب منك ، دعني أزحف بالرّاية زحفا ! فلمّا أضجره و تقدّم أرسل معاوية خيلا فاختطفوا عمّارا فكان يسمّى أهل الشّام قتل عمّار « فتح الفتوح » ] . و نيز در كتاب « العقد الفريد » گفته : [ ابو ذر ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن عبد الرّحمن ، عن أبيه ، عن جدّته أمّ سلمة زوج النّبي صلّى اللَّه عليه و سلّم ، قالت : لمّا بنى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم مسجده بالمدينة أمر باللّبن يضرب و ما يحتاج إليه ، ثم قام رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فوضع رداءه ، فلمّا رأى ذلك المهاجرون و الأنصار وضعوا أرديتهم و أكسيتهم يرتجزون و يقولون و يعملون : لئن قعدنا و النّبي يعمل * ذاك إذا لعمل مضلّل قالت : و كان عثمان بن عفّان رجلا نظيفا متنظفا فكان يحمل اللّبنة و يجافي بها عن ثوبه فإذا وضعه نفض كفّيه و نظر إلى ثوبه فإذا أصابه شيء من التّراب نفضه ! فنظر إليه عليّ رضي اللَّه عنه فأنشد : لا يستوى من يعمر المساجدا * يدأب فيها راكعا و ساجدا و قائما طورا و طورا قاعدا * و من يرى عن التّراب حائدا فسمعها عمّار بن ياسر فجعل يرتجز بها و هو لا يدرى من يعني ، فسمعه عثمان